كيف تحذف جميع رسائل الفيس بوك مرة واحدة !

يعمل موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك دائما على إطلاق تحديثات جديدة ومميزة ليسهل على المستخدمين طريقة إستعمال وتصفح هذه الشبكة ولكنها لا تزال تفتقر إلى العديد من الأشياء التي نحتاجها وربما كان أبرزها...

تطبيق VLC للوسائط المتعددة متوفر الآن للأندرويد

اصبح تطبيق VLC الشهير لتشغيل المقاطع الصوتية والفيديو بإختلاف امتدادتها متوفراً لهواتف أندرويد وذلك في أول نسخة بيتا منه على متجر غوغل بلاي.وهذه النسخة...

سامسونج تدخل القطاع الصحي وتكشف عن خدمات S Health

عندما أعلنت شركة سامسونج عن هاتفها المحمول الجالكسي أس 3 سبق وأن تحدثت عن أهتماماتها في المجال الطبي وتحدثت عن أمكانياتها لذالك اليوم تم أطلاق التطبيق...

سوني تستحوذ على خدمة الألعاب السحابيه Gaikai مقابل 350 مليون دولار أمريكي

وما كان إشاعه بالأمس تم تأكيده اليوم حيث أعلنت سوني اليوم عن أستحواذها لشركة Gaikai مقابل 350 مليون دولار أمريكي وهذه الشركه متخصصه لتشغيل أقوى الألعاب...

مايكروسوفت تكشف عن تصميم جديد لموقعها

منذ أن ظهرت واجهة الميترو للمرة الأولى مع ويندوز فون 7 بدأت مايكروسوفت بإدخالها لجميع خدماتها وبرامجها بصفة تدريجية واحدا تلو الأخر ومنها الويندوز 8 و Xbox والهوتميل...

‏إظهار الرسائل ذات التسميات رياضة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رياضة. إظهار كافة الرسائل

السبت، 28 يناير 2012

ميسي ينال جائزة أفضل لاعب في العالم

توج نجم برشلونة الإسباني الدولي الأرجنتيني ليونيل ميسي بجائزة الكرة الذهبية، التي تمنحها مجلة "فرانس فوتبول" والاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" لأفضل لاعب في العالم، وذلك للمرة الثالثة على التوالي.
وأصبح ميسي رابع لاعب يحرز هذه الجائزة، التي تغير اسمها وأصبح الكرة الذهبية "فيفا" بعد دمج جائزة الكرة الذهبية التي كانت تقدمها "فرانس فوتبول" وجائزة أفضل لاعب في العالم التي كان يقدمها الاتحاد الدولي، للمرة الثالثة بعد الهولنديين يوهان كرويف (1971 و1973 و1974) وماركو فان باستن (1988 و1989 و1992) ورئيس الاتحاد الأوروبي الحالي الفرنسي ميشال بلاتيني (1983 و1984 و1985).
وكانت اللائحة النهائية للمرشحين مكونة من ميسي وزميله في النادي الكاتالوني تشافي هرنانديز الذي كان أيضا ضمن اللائحة النهائية العام الماضي إلى جانب زميله الآخر أندريس إنييستا، ونجم ريال مدريد الإسباني الدولي البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي نال الجائزة بنسختها القديمة عام 2008.
واستحق ميسي الجائزة بعد أن قاد فريقه برشلونة للقب البطولة المحلية ودوري أبطال أوروبا الموسم الماضي وكأس العالم للأندية ونهاية كأس إسبانيا، التي كانت من نصيب رونالدو وفريقه ريال مدريد على حساب النادي الكاتالوني بالذات (1-0 بعد التمديد سجله رونالدو).
وشارك في التصويت لجنة مكونة من صحافيين ومدربي وعمداء 208 منتخبات وطنية منضوية تحت لواء الاتحاد الدولي.
وأكد ميسي مجددا تفوقه في "حرب النجوم" على رونالدو الذي غاب عن حفل توزيع الجوائز لانشغاله مع الفريق الملكي بمباراة الغد مع فريق ملقة في إياب دور ثمن نهاية مسابقة كأس إسبانيا، في مواجهة أصبحت "كلاسيكية" وباتت تشكل المواد اللازمة لأي مخرج سينمائي بسبب الاختلاف في شخصية كل من اللاعبين.
فميسي يمثل البطل الهادئ، الذي يتمتع بمواهب استثنائية يسخرها لمصلحة المجموعة، ورونالدو البطل المتعجرف الذي يميل إلى الأنانية في طريقة لعبه سعيا خلف المجد الشخصي.
لكن اللاعبين يتمتعان بقاسم مشترك متمثل بكونهما هدافين من الطراز الرفيع جدا وأرقامهما تتحدث عن نفسها، لكن ميسي خرج من الموسم بما هو أثمن بكثير من الإنجازات والأرقام الشخصية إذ قاد فريق برشلونة للقب البطولة المحلية ودوري أبطال أوروبا، متنازلا لرونالدو عن جائزة الترضية المتمثلة بالحذاء الذهبي لأفضل هداف في البطولات الأوروبية المحلية لموسم 2010-2011 برصيد 40 هدفا، منفردا بالرقم القياسي لعدد الأهداف المسجلة في موسم واحد في تاريخ "لا ليغا".
وكان تتويج ميسي بالكرة الذهبية العام الماضي مفاجأة كبيرة بالنظر إلى فشله مع منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم في جنوب إفريقيا والتي ودعها منتخب "التانغو" بخسارة مذلة أمام منتخب ألمانيا 0-4 في دور ربع النهاية، كما أنه هو نفسه رشح زميليه إنييستا وتشافي للفوز بهذه الجائزة، معتبرا أن حظوظهما أكبر منه لأنهما فازا بكأس العالم.
لكن ميسي استحق هذه المرة وعن جدارة الجائزة المرموقة في ظل المستوى المذهل الذي قدمه الموسم الماضي ويواصله في الموسم الحالي أيضا.
اما بالنسبة لتشافي فلا أحد ينكر موهبته المذهلة رغم فشله في الحصول على الجائزة للعام الثاني على التوالي، لكنه اعترف شخصيا قبيل حفل توزيع الجوائز بأن زميله ميسي يمثل خصما غير عادي أبدا في النزال على الكرة الذهبية.
وأضاف "ستكون منافسة قوية لأنه يجلس إلى جانبي أحد أفضل لاعبي كرة القدم في تاريخ هذه الرياضة. لا يزال صغيرا وأعتقد أنه سيمضي قدما ويكسر كافة الأرقام القياسية. أتعلم كثيرا منه، بالإضافة إلى كافة الأسماء الكبيرة التي ألعب بجانبها مع برشلونة. تمكنت من تطوير نفسي كلاعب بفضلهم، وبفضل ليو على وجه الخصوص".
أما ميسي فحافظ كعادته على تواضعه الذي يميزه عن رونالدو "المتعجرف"، وقال "ما من شك في أن الجوائز الشخصية مميزة، لكن الأمر المهم فعلا هو ما نستطيع إنجازه كفريق. فدون وجود تشافي وغيره، لم تكن لتسنح لي الفرصة بالتواجد هنا. فهو وزملائي جميعا في الفريق مهمون للغاية. هم الذين يسمحون لي باللعب على طريقتي، وجميعنا نساعد بعضنا الآخر. لا أحد له مكانة أهم من الآخر. فإذا فزنا بالجوائز والألقاب، فإن ذلك يعود ببساطة لكوننا صفا واحدا حظي بتقدير الناس. على الصعيد الشخصي، فإني فعلا لا أفكر بما حققته أو ما سأحققه، كل ما أقوم به هو أني استمتع بكل لحظة".
ومن المؤكد أن ميسي استمتع في 2011 بكل لحظة مجد والأرقام تتحدث عن نفسها إذ وجد طريقه إلى الشباك في 53 مناسبة في 55 مباراة، ثم واصل تألقه هذا الموسم بتسجيله 31 هدفا في 28 مباراة ضمن جميع المسابقات، إضافة إلى تحقيقه 24 تمريرة حاسمة الموسم الماضي و14 الموسم الحالي الذي لم يصل حتى إلى منتصفه.
ولم يكن ميسي النجم الوحيد الذي يكافىء على ما حققه في 2011 بل كان لمدربه جوسيب غوارديولا جائزة أفضل مدرب لعام 2011 بعدما تفوق على مدرب مانشستر يونايتد الإنجليزي السير الاسكتلندي أليكس فيرغوسون، ومدرب الغريم التقليدي ريال مدريد البرتغالي جوزي مورينيو الذي أحرز هذه الجائزة العام الماضي بعد قيادته فريق أنتر ميلانو الإيطالي لثلاثية الدوري والكأس المحليين ودوري أبطال أوروبا عام 2010.
واستحق غوارديولا الجائزة تماما بعدما قاد فريق برشلونة إلى 5 ألقاب في 2011 وهي الدوري المحلي ودوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية والكأس الأوروبية الممتازة والكأس المحلية الممتازة.
وكان غوارديولا، الذي يحتفل بميلاده الحادي والأربعين الشهر المقبل، قريبا جدا من تكرار إنجاز 2009 حين أحرز ستة ألقاب، لكن النادي الكاتالوني خسر نهاية الكأس المحلية أمام الغريم التقليدي ريال مدريد.
ومن جهته، عوض فيرغوسون عدم حصوله على جائزة أفضل مدرب بحصوله على الجائزة الرئاسية التي منحت في السابق لشخصيات عالمية بعيدة عن أجواء الكرة المستديرة حتى 2007 عندما نالها الأسطورة البرازيلية بيلي إحياء لذكرى مرور خمسين عاما على انطلاق مشواره الاحترافي وتكريما لمساهمته الاستثنائية في عالم المستديرة الساحرة.
وأصبح فيرغوسون بالتالي أول مدرب ينال هذه الجائزة التقديرية التي أطلقها رئيس الاتحاد الدولي السويسري جوزف بلاتر قبل 10 أعوام، وذلك تكريما له على إنجازاته مع مانشستر بعد أن قاده الموسم الماضي إلى لقبه التاسع عشر في الدوري الممتاز (رقم قياسي).
لائحة الفائزين بالكرة الذهبية منذ 1991
1991: الألماني لوثار ماتيوس (بايرن ميونيخ الألماني).
1992: الهولندي ماركو فان باستن (ميلانو الإيطالي).
1993: الإيطالي روبرطو باجيو (جوفنتوس الإيطالي).
1994: البرازيلي روماريو (برشلونة الإسباني).
1995: الليبيري جورج ويا (ميلانو الإيطالي).
1996: البرازيلي رونالدو (برشلونة الإسباني).
1997: البرازيلي رونالدو (أنتر ميلانو الإيطالي).
1998: الفرنسي زين الدين زيدان (جوفنتوس الإيطالي).
1999: البرازيلي ريفالدو (برشلونة الإسباني).
2000: الفرنسي زين الدين زيدان (جوفنتوس الإيطالي).
2001: البرتغالي لويس فيغو (ريال مدريد الإسباني).
2002: البرازيلي رونالدو (ريال مدريد الإسباني).
2003: الفرنسي زين الدين زيدان (ريال مدريد الإسباني).
2004: البرازيلي رونالدينيو (برشلونة الإسباني).
2005: البرازيلي رونالدينيو (برشلونة الإسباني).
2006: الإيطالي فابيو كانافارو (جوفنتوس الإيطالي).
2007: البرازيلي كاكا (ميلانو الإيطالي).
2008: البرتغالي كريستيانو رونالدو (مانشستر يونايتد الإنجليزي).
2009: الأرجنتيني ليونيل ميسي (برشلونة الإسباني).
2010: الأرجنتيني ليونيل ميسي (برشلونة الإسباني).
2011: الأرجنتيني ليونيل ميسي (برشلونة الإسباني).
الجوائز الكاملة لسنة 2011
-- جائزة "فيفا" الكرة الذهبية لأفضل لاعب: الأرجنتيني ليونيل ميسي (برشلونة الإسباني).
-- جائزة أفضل مدرب: الإسباني جوسيب غوارديولا (برشلونة الإسباني).
-- جائزة "بوشكاش" لأفضل هدف للعام: البرازيلي نيمار (سانتوس).
-- جائزة أفضل لاعبة للعام: اليابانية هوماري ساوا.
-- جائزة أفضل مدرب على صعيد الكرة النسائية: مدرب المنتخب الياباني للسيدات نوريو ساساكي.
-- جائزة رئيس الفيفا: المدرب الاسكتلندي أليكس فيرغوسون (مانشستر يونايتد الإنجليزي).
-- جائزة الروح الرياضية: الاتحاد الياباني لكرة القدم.
-- الفريق المثالي لعام 2011: الإسباني إيكر كاسياس (ريال مدريد) - الإسباني سيرخيو راموس (ريال مدريد) والصربي نيمانيا فيديتش (مانشستر يونايتد الإنجليزي) والإسباني جيرار بيكي (برشلونة) والبرازيلي داني ألفيش (برشلونة) - الإسباني تشافي هرنانديز (برشلونة) والإسباني تشابي ألونسو (ريال مدريد) والإسباني أندريس إنييستا (برشلونة) - الأرجنتيني ليونيل ميسي (برشلونة) والإنجليزي واين روني (مانشستر يونايتد) والبرتغالي كريستيانو رونالدو (ريال مدريد).

أنظار فيُورنتِينَا الإيطاليّ تتوجّه صوب الشمّاخ والحمداوي

يبدو أن أنظار نادي فيُورنتينَا الإيطَالي تتجّه إلى المغربيّين مروان الشمّاخ ومنير الحمدَاوي كبدائل محتملة لتقويّة خط هجوم الفريق المفتقد لخدمات المُنتقل ألبيرتُو جيلاَردِينُو.
ويتواجد اسم الشمّاخ مفضّلا على غيره ضمن لائحة المرتقب انتقالهم إلى النّادي الإيطاليّ.. خصوصا وأنّ تعثّرات الدولي المغربي ضمن ناديه الـ "أرسنَال"، وعدم فلاحه في انتزاع مكانته الأساسيّة، يجعل منه مرشّحا لقبول الانتقال ضمن الفترة الشتوية بغية البصم على موسم جيّد بالدوري الإيطالي.
تعثّر منير الحمداوي في التواجد ضمن رسميّي أجاكس أمستردام الهولندي جعله مطلوبا أيضا من قبل فيُورنتينَا.. وذلك إيمانا من الإيطاليّين بجاهزيّة اللاعب وكون وضعيته الحالية نتاجا لـ "سوء الفهم الكبير" الذي يجمعه بالمدرب فرَانك ديبُور.
الشمّاخ كان له تصريح لقناة "سْكَايْ" الرياضيّة بشأن احتمال انتقاله إلى فيُورنتِينَا الإيطاليّ.. مشيدا بحجم الفريق ومستواه.. قبل أن يزيد أنّه "يركّز على نهائيات كأس إفريقيا 2012، وهي المرتقبة هذا الشهر بالغابون وغينيا الاستوائية، قبل البحث عن فريقه المستقبلي".

المغرب ينظم بطولة إفريقيا لكرة اليد

ستدخل المنتخبات الإفريقية الإثنى عشر ، اعتبارا من يوم الأربعاء 11 يناير الجاري غمار منافسات الدورة ال20 لبطولة إفريقيا للأمم في كرة اليد بمدينتي الرباط وسلا ، والمؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية 2012 المقررة بلندن وبطولة العالم 2013 ببرشلونة.
وتتوزع المنتخبات المشاركة في هذه المسابقة القارية، التي ينظم المغرب فعالياتها للمرة الثالثة بعد دورتي 1987 بالرباط و2002 بالدار البيضاء والرباط، على مجموعتين تضم الأولى بالإضافة إلى المغرب، تونس والكونغو والكونغو الديمقراطية والغابون والسينغال، فيما تتشكل الثانية من مصر والجزائر وأنغولا والكاميرون وكوت ديفوار وبوركينافاصو.
وتتبارى هذه المنتخبات من أجل إحراز اللقب القاري وبالتالي الظفر بالبطاقة الوحيدة للعبور إلى أولمبياد لندن، في حين سيكون على المنتخب المحتل للمركز الثاني إجراء دوري آخر ستحتضنه الدانمارك في الفترة مابين سادس وثامن أبريل المقبل بمشاركة منتخب البلد المضيف ومنتخب هنغاريا بالإضافة إلى منتخب أوروبي سيعلن عنه لاحقا.
وستتأهل المنتخبات الإفريقية الثلاثة الأوائل إلى نهائيات بطولة العالم التي ستحتضنها مدينة برشلونة الإسبانية في الفترة مابين 13 و27 يناير 2013.
وسيكون المنتخب التونسي، بطل إفريقيا ثماني مرات، أبرز مرشح في المجموعة الأولى لنيل اللقب، بالنظر إلى مستوى اللاعبين الذين تضمهم مجموعة الإطار الفرنسي ألان بورت، التي شاركت في آخر دوري إعدادي لها بإسبانيا بحضور منتخبات بيلاروسيا والأرجنتين وإسبانيا.
ومن جانبه، سيكون على المنتخب الوطني المغربي الدفاع بقوة على حظوظه لضمان حضوره في أولمبياد لندن 2012 وبطولة العالم 2013، وهو ما يتطلب بدل مجهود كبير باعتبار قيمة المنافسين في المجموعة الأولى.
واستعداد لهذا الحدث القاري، خضع المنتخب المغربي، الذي تعززت صفوفه بتسعة لاعبين يمارسون ضمن أندية فرنسية، إلى عدة معسكرات تدريبية بالمغرب وتونس (29 دجنبر -4 يناير) والجزائر (21 -27 دجنبر) بالإضافة إلى مشاركته في دورة الألعاب العربية الشهر الماضي بالدرحة، والتي شكلت محكا حقيقيا للعناصر الوطنية ومناسبة للوقوف على مستواها.
كما أجرى أشبال الإطار الفرنسي ، فليب كرارا، مبارتين إعداديتين مع نادي المجمع الرياضي الجزائري (مولودية الجزائر سابقا) المتواجد في تربص بالمغرب بدعوة من الجامعة الملكية المغربية لكرة اليد.
ويبقى هدف النخبة الوطنية، كما أكد المدير التقني الوطني، عبد الإله الروكشي، بلوغ المربع الذهبي قبل التفكير في بلوغ النهاية الذي يبقى أمر الحسم فيها صعبا لكن غير مستحيل.
وكان أفضل إنجاز حققه المنتخب المغربي في تاريخ مشاركاته في بطولة إفريقيا للأمم إحرازه الميدالية البرونزية في الدورة ال17 التي أقيمت في تونس عام 2006، علما بأنه احتل المركز الرابع في خمس مناسبات.
وأنهت العناصر الوطنية مشاركتها في الدورة ال19، التي احتضنتها مصر، في المركز السادس بعد خسارته أمام منتخب أنغولا (24- 30 ) في مباراة الترتيب.
وفي المجموعة الثانية يبقى منتخب مصر، الحائز على لقب بطولة إفريقيا للأمم، ومنتخب الجزائر من أبرز المرشحين لبلوغ الدور الثاني، وسيسعى منتخب "الفراعنة" إلى استعادة لقبه الذي فقده الدورة الماضية بالقاهرة بعد خسارته أمام منتخب تونس.
أما منتخب أنغولا فسيعمل على إنهاء المنافسات في الرتبة الثالثة لضمان تأشيرة المرور إلى مونديال برشلونة، علما بأنه حل في دورة مصر في المركز الخامس، في حين يبقى هدف منتخب الغابون الخروج من المنافسات بأقل خسارة ممكنة وبلوغ الدور الثاني.
ويذكر أن حفل افتتاح الدورة ال20 من بطولة إفريقيا للأمم سيجرى يوم الأربعاء المقبل بقاعة ابن ياسين بالرباط انطلاقا من الساعة السابعة والنصف مساء، على أن يخوض المنتخب المغربي أولى مبارياته ضد منتخب الكونغو على الساعة الثامنة والنصف من مساء اليوم ذاته.

منتخب اليد التونسي يهزم نظيره المغربي

انهزم المنتخب المغربي لكرة اليد أمام نظيره التونسي، حامل اللقب الإفريقي، بحصة 26 مقابل 18 ضمن اللقاء الذي جمعهما مساء الأحد 15 يناير الجاري بقاعة ابن ياسين بالرباط برسم اليوم الرابع من منافسات المجموعة الأولى ـ ذكور ـ من منافسات الدور لبطولة إفريقيا للأمم.
وقد كان الشوط الأول من هذه المباراة انتهى بفوز المنتخب التونسي بنتيجة 13 - 12 .. وذلك أمام مستوى تقني محترم أبانت عنه التشكيلة المغربية التي خاضت اللقاء دون مركّب نقص أمام ترسانة قرطاج المتمرسة والمتميزة بأدائها على المستوى القاري.
وعقب هذه النتيجة انفرد المنتخب التونسي بالصدارة لمراكمته 8 نقاط، جمعها من أربع انتصارات متتالية، متبوعا بالمنتخب المغربي، الذي مني بهزيمته الأولى بعد ثلاث انتصارات متتالية، والمتوفر على 6 نقاط ليضمنا معا التأهل مسبقا إلى دور ربع النهاية .
ويلتقي المنتخب المغربي في آخر مباراة عن الدور الأول نظيره الغابوني يوم الإثنين، على الساعة الثالثة من بعد الزوال بذات قاعة الرباط أما منتخب تونس فسيواجه نظيره من الكونغو الديمقراطية بذات القاعة وعقب نهاية مواجهة التشكيلة الوطنيةّ.

لبؤات الأطلس يهزمن التونسيات

تغلب المنتخب النسوي المغربي على نظيره التونسي 2- 0، في المباراة التي جمعتهما بعد زوال السبت 14 يناير الجاري، بالمركب الرياضي مولاي الحسن بالرباط، برسم ذهاب الدور الأول من إقصائيات كأس إفريقيا للأمم 2012 ، المقررة نهائياتها شهر نونبر المقبل بغينيا الإستوائية.
وسجل هدفي الفريق المغربي نعيمة فاضل (د 25) وغزلان شباك (د 61).
وسيخوض المنتخب النسوي الوطني، بعد هذا الفوز، لقاء الإياب بعد أسبوعين في تونس بارتياح أكبر وعزز بالتالي حظوظه في بلوغ الدور الثاني حيث من المنتظر أن يواجه منتخب السينغال الذي تأهل مباشرة بعد انسحاب منتخب بورندي.
ويذكر أن أربعة منتخبات بلغت نصف نهاية دورة سنة 2010 تم إعفاؤها من خوض منافسات الدور الأول وهي نيجيريا وغينيا الإستوائية والكاميرون وجنوب إفريقيا.
وتعود آخر مشاركة للمنتخب المغربي في نهائيات الكأس القارية إلى دورة سنة 2000 بجنوب إفريقيا والتي أحرز لقبها منتخب نيجيريا على حساب منتخب البلد المضيف (2-0).
صورة اللقاء بعدسة ( منير امحيمدات - هسبريس)






الحدادي والعزوزي موهبتان مغربيتان

وجوه مغربية في بطولة الكأس الدولية تحت 17 سنة
يسجل المغرب حضوره بقوة في بطولة قناة الدوري والكاس الدولية للناشئين تحت 17 سنة والتي استضافت منافساتها ملاعب أكاديمية التفوق الرياضي- أسباير بمؤسسة أسباير زون ضاحية العاصمة القطرية الدوحة في الفترة ما بين 8 و17 يناير الجاري وأحرز لقبها فريق باريس سان جيرمان على حساب فريق جوفنتوس الإيطالي بركلات الترجيح 5-4.
الحضور المغربي ذاك يأتي من خلال نجمين مغربيين في صفوف كل من ناديي برشلونة الإسباني وأجاكس أمستردام، ويتعلق الأمر بالموهوب منير محمد الحدادي مهاجم البارصا الصاعد، وأيضا النجم زكريا العزوزي مهاجم أجاكس الناشئ.
منير الحدادي، 16 سنة، أول مغربي يوقع عقد احتراف على مستوى الناشئين في صفوف نادي برشلونة، ينحدر من مدينة تطوان، حمامة الشمال البيضاء، لاعب مهاري بامتياز، أبان على إمكانيات فنية عالية في هذه البطولة ونالت جائزة أفضل لاعب في أولى مباريات نادي برشلونة في هذه البطولة.
أما زكريا العزوزي، 15 سنة أيضا، وينحدر من أصول ريفية وتحديدا من مدينة الناظور، فقد بدأ أول مباراة مع ناديه أجاكس على قائمة البدلاء، إلا أن دخوله في الجولة الثانية قدمه بشكل آخر للمدرب أورلاندو تراستفول وأيضا للإدارة الفنية لأجاكس بقيادة النجم الهولندي السابق رونالد دا بور، شقيق وتوأم مدرب الفريق الأول لأجاكس الحالي فرانك دا بور؛ وأصبح العزوزي رسميا في باقي مباريات البطولة.
المغرب في القلب وتمثيل المنتخب الوطني المغربي هدف النجمين:
في دردشة مع نجمينا الصاعدين، منير وزكريا، طلبت منهما إجابة سريعة على سؤال: ماذا يمثل لكما اللعب للمنتخب المغربي سواء الأولمبي عما قريب أو المنتخب الأول لاحقا، فكان جوابهما مفعما بالروح الوطنية والحماس الزائد لحمل قميص الأسود بلا تردد وتمثيل البلد الأصلي لأن ذلك شرف يفخر به كل لاعب وحلم يراود كل أبناء الجالية المغربية.
وسألنا أيضا عن الرأي الفني في نجمينا منير وزكريا، حيث قال مدرب أجاكس إن زكريا من المواهب الجيدة جيدا في صفوف ناشئي أجاكس لما يتمتع به من فنيات عالية ومعالم اللاعب العصري المحترف بكل ما لكلمة محترف من معنى من انضباط واجتهاد في التدريبات وحسن الاستماع وتنفيذ المطلوب، أما رونالد دا بور فنوه كثيرا بالقيمة الفنية للعزوزي وقارنه بأفيلاي جديد في الملاعب الهولندية.
أما مدرب برشلونة فرانسيسكو بيمينتا، فأكد أن منير الحدادي يمتلك كل مقومات اللاعب الجيد من مهارة فردية وموهبة كروية وروح الفريق وأيضا الثقافة التهديفية، مشيرا إلى أن منير يجيد بشكل جيد طريق لعب الفريق الأول لنادي برشلونة التي تجمع بين المهارة الفردية واللعب الجماعي والحس التهديفي، ولذلك لا أستبعد شخصيا أن نراه في ضمن قائمة الفريق الأول في السنوات القليلة القادمة، بحسب قول بيمينتا.
عبد الرحمن أرمال مدرب ناشئي الجزيرة الإماراتي مثل المدرب الوطني في البطولة:
ومثل المدربين المغاربة في هذه البطولة المدرب الوطني عبد الرحمن أرمال مدرب ناشئي الجزيرة الإماراتي. ارمال أتى إلى الدوحة بفريق أصغر سنا بسنة عن بقية الفرق وحرم من عدد من لاعبي الفريق الأساسيين لاعتبارات تنظيمية في أجندة الاتحاد الإماراتي ومن دمج فئتي مواليد 1994 و1995 لذلك لم يتمكن من مشاركة بعض من أفضل لاعبيه. الأكيد أن عبد الرحمن خرج بفوائد جيدة من هذه البطولة ونالت عروض فريقه استحسان الجميع ونوه بطريقة لعبه مدربو كبار الأندية المشاركة التي لعب ضدها كيوفنتوس وكاشيما وباريس سان جيرمان.
الإطار الفني محمد ارباح يثري البطولة بتحليلاته الفنية اليومية:
الحضور المغربي في هذه البطولة كان أيضا على مستوى التحليلي الفني لمبارياتها حيث تكفل بذلك المدرب الوطني الحاصل مؤخرا على الدبلوم الأوروبي للمدرب المحترف، محمد ارباح الذي اثرى بتحليلاته المهنية اليومية الدقيقة للبطولة من خلال عدد خاص تصدره جريدة استاد الدوحة الرياضية المتخصصة في نسختها الإنجليزية. تحليل ارباح لقي متابعة واسعة وثناء كبيرين من قبل القراء والمهتمين وذلك لكون يلامس الجوانب الفنية الغامضة التي لم يرها المتفرج العادي وحتى الزملاء الإعلاميون استفادوا منها في بناء تحليلاتهم وكتابة تقاريرهم اليومية.
الإعلام المغربي كان ممثلا في البطولة أيضا:
الإعلام الوطني المغربي كان من جانبه ممثلا في هذه البطولة من خلال تواجد الزميلين عبد المجيد بن الكزار من جريدة استاد الدوحة القطرية والذي قام بمهنيته المعهودة بتغطية كل جوانب البطولة وحرصه على متابعة كل تفاصيلها والوصول إلى ما بين سطورها، ثم الوجه التلفزيوني الشاب محمد المهدي الراضي الملتحق حديثا بقناة الدوري والكاس القطرية منظمة البطولة قادما من الرياضية الثالثة المغربية. المهدي استطاع في وقت وجيز بمهنيته العالية وحضوره الإعلامي المتميز فرض نفسه أحد نجوم القناة الذين يرفعون شعار التميز في الخبر والدقة فيه شعارهم اليومي.
كما لا يفوتنا التنويه ببعض الجماهير المغربية التي ساندت نجمينا الصاعدين بمجرد علمها بوجودهما وأيضا تشجيع مدرب الجزيرة الإماراتي ودعمه في هذه البطولة. ونتمنى من الجامعة الملكية المغربي لكرة القدم أن تضع منير الحدادي وزكريا العزوزي تحت مجهر إدارتها الفنية ومتابعتهما عن قرب ومنحهما فرصة حمل القميص الوطني ضمن إحدى فئات المنتخب السنية.

كارارا: مباراة المغرب

أكد مدرب المنتخب الوطني لكرة اليد ذكور، الفرنسي فليب كرارا، أن المباراة التي ستجمع اليوم الثلاثاء بقاعة ابن ياسين بالرباط على الساعة الثامنة مساء، بين المنتخب المغربي ونظيره الأنغولي برسم دور ربع نهاية كأس إفريقيا للأمم " ستلعب على جزئيات صغيرة".
وقال كرارا في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ، إنه في هذه المرحلة من المنافسة "يجب تدبير المباريات بذكاء "، مشيرا إلى إن هذه المباراة ستكون "صعبة للغاية " .
وفيما يتعلق بمنافس المغرب القادم ، أوضح المدرب الفرنسي أن أنغولا، التي لديها مستوى أدنى من منتخبي مصر وتونس ، لها ماض كبير في رياضة كرة اليد ، مضيفا أن لاعبي المنتخب المغربي "يتوفرون على عزيمة قوية للخروج فائزين في هذه المباراة والتأهل إلى دور نصف النهاية، وبالتالي مكافأة الجمهور المغربي" .
وأكد مدرب المنتخب الوطني "أن اللاعبين متحمسون ، خاصة وأن جوا جيدا يسود المجموعة و لم تقع أية اصابات بين صفوف اللاعبين ".
ومن جانبه ، أكد المدير التقني الوطني ، عبد الإله ركشية أن المباراة بين المغرب وأنغولا ستكون "مطبوعة بمنافسة شديدة "، مبرزا أن جميع لاعبي المنتخب الوطني "مصممون على الذهاب بعيدا في هذه البطولة "، وأن منتخب أنغولا الذي شارك في المونديال الأخير بسويسرا " منافس قوي" .
وعقب الدور الأول تأهلت المنتخبات الأربعة الأولى عن كل مجموعة لدور ربع النهاية .
وضرب المنتخب المصري متصدر المجموعة الثانية موعدا في دور ربع النهاية المقرر الثلاثاء مع نظيره السينغالي رابع المجموعة الأولى ، فيما سيلتقي المنتخب الجزائري ثاني المجموعة الثانية مع منتخب الكونغو الديمقراطية ثالث المجموعة الأولى .
أما المنتخب التونسي أول المجموعة الأولى فسيلتقي في الدور المقبل مع منتخب الكامرون رابع المجموعة الثانية في حين سيواجه المنتخب المغربي ثاني المجموعة الأولى مع منتخب أنغولا ثالث المجموعة الثانية .
كما ستقام الثلاثاء مباريات الترتيب من أجل احتلال المراكز من 9 إلى 12 بين المنتخبات التي احتلت المركزين الخامس والسادس في كل مجموعة .
وتتبارى المنتخبات المشاركة من أجل إحراز اللقب القاري وبالتالي الظفر بالبطاقة الوحيدة للعبور إلى أولمبياد لندن، في حين سيكون على المنتخب المحتل للمركز الثاني إجراء دوري آخر ستحتضنه الدانمارك في الفترة مابين سادس وثامن أبريل المقبل بمشاركة منتخب البلد المضيف ومنتخب هنغاريا بالإضافة إلى منتخب أوروبي سيعلن عنه لاحقا. في حين ستتأهل المنتخبات المحتلة للمراكز الثلاثة الأولى إلى بطولة العالم 2013 ببرشلونة.

"يد" المغرب تهزم أنغولا

أكمل المنتخب المغربي عقد المنتخبات المتأهلة إلى دور نصف نهاية الدورة 20 لبطولة إفريقيا للأمم لكرة اليد ذكورا، المؤهلة إلى أولمبياد لندن 2012 ومونديال 2013، عقب تفوقه على منتخب أنغولا بحصة 24 مقابل 22 في رابع لقاءات دور الربع، الذي جمع بينهما مساء اليوم الثلاثاء بقاعة ابن ياسين بالرباط.
وانتهى الشوط الأول من هذا اللقاء بالتعادل بين المنتخبين بحصة 11 مقابل 11 .
وسيلتقي المنتخب المغربي في دور نصف النهاية مع نظيره التونسي الفائز في وقت سابق اليوم على منتخب الكاميرون بحصة 26 مقابل 17 في ثالث لقاءات دور الربع.
وللإشارة فقد انهزم المنتخب المغربي أمام منتخب تونس (26-18) في الجولة الرابعة من الدور الأول.
و تمكن المنتخب المغربي من انتزاع الفوز بعد مخاض عسير حيث عانى كثيرا قبل أن يحقق الفوز. واستطاعت العناصر الأنغولية أن تكون ندا قويا وكادت بقليل من الحظ وسوء التركيز الخروج فائزة من هذا اللقاء الهام.
ونجح مدرب منتخب أنغولا في النهج الذي رسمه للاعبي فريقه خلال هذه المباراة والذي تجلى في تهدئة اللعب في محاولة منهم لامتصاص حماس اللاعبين المغاربة مع اللجوء إلى الحملات المضادة وهو ما نجح فيه إلى أبعد الحدود .
وبسط المنتخب الأنغولي في العشرين دقيقة الأولى سيطرته وكان دائما سباقا للتسجيل حيث وصل الفارق في الدقيقة العاشرة إلى سبعة أهداف (10-3) وبعدها نزل الإيقاع ومر الفريقان بفترة فراغ دام أكثر من ستة دقائق لتنتفض بعد ذلك العناصر الوطنية وتأخذ بزمام المباراة وتكثف من هجامتها إلى أن حققت التعادل في الدقيقة 26 (10-10) ثم 11-10 لفائد المنتخب الأنوغلي ثم حقق المغرب التعادل 11 -11 لينتهي الشوط الأول بالتعادل 11 مقابل11.
ودخل المنتخب المغربي في الشوط الثاني بعزيمة قوية للخروج منتصرا في هذا اللقاء والإستفادة من الأخطاء التي ارتكبها في الشوط الأول بفعل الضغط النفسي الذي كان يلازم العناصر الوطنية .
وكان طموح المنتخب المغربي أوقى من خبرة عناصر المنتخب الأغولي وحرمه من التحليق بعيدا وانتزع منه البطاقة الأخيرة لدور ربع النهاية بعد فوز مستحق في الأنفاس الأخيرة من المباراة .
فبالرغم من قلة تجربة العناصر الوطنية فقد ظهرت بمظهر مشرف ووقفت ندا قويا أمام المنتخل الأنغولي المتمرس على مثل هذه اللقاءات خاصة في الشوط الثاني .
ولم تكن ثقة المدرب الوطني الفرنسي فليب كارارا في كفاء لاعبيه وقدرتهم على خلق المفاجأة من قبل التهويل ، وذلك أن العناصر الوطنية الشابة أبانت بشكل ملموس عن علو كعبها ومؤهلات كبيرة وتقنيات هائلة وروح قتالية عالية خاصة الحارس شوحو الذي صد بنجاح عدة محاولات سانحة للتسجيل ، وكذا سفيان الصياد الذي وقع أهدافا حاسمة ويعود له الفضل في هذه النتيجة بالإضافة إلى الموزع الذكي الشاب إيدر الذي لايتجاوز عمرة عشرين سنة .
و لم يخف مدرب المنتخب الوطني عقب المباراة فرحته الكبيرة بهذا الفوز الذي خرج من عنق الزجاجة قائلا عقب المباراة "اللقاء كان صعبا للغاية. وأنا فخور بالإنجاز الذي حققه اللاعبون الذين قاتلوا حتى النهاية للخروج بهذه النتيجة".
وأضاف في تصريح للصحافة " في بداية البطولة لم نكن نطمح في التأهل إلى المربع الذهبي ، وكان هدفنا هو الفوز في مباراة أو مبارتين للتأهل إلى ربع النهاية" ، مبرزا " الآن أصبح هدفنا هو الصعود إلى منصة التتويج لإسعاد الجمهور المغربي".
وبلغ المربع الذهبي كذلك المنتخب الجزائري عقب فوزه على منتخب الكونغو الديمقراطية بحصة 33 مقابل 31 في ثاني لقاءات دور الربع، ليواجه في الدور المقبل نظيره المصري، وصيف بطل إفريقيا، والمتأهل في وقت سابق اليوم بالرباط في أولى مباريات الربع على حساب منتخب السينغال بفوزه علية بنتيجة 31-19.
يذكر أن المنتخبات المشاركة تتبارى من أجل إحراز اللقب القاري وبالتالي الظفر بالبطاقة الوحيدة المؤهلة إلى أولمبياد لندن، في حين سيكون على المنتخب المحتل للمركز الثاني إجراء دوري آخر ستحتضنه الدانمارك في الفترة ما بين سادس وثامن أبريل المقبل بمشاركة منتخب البلد المضيف ومنتخب هنغاريا بالإضافة إلى منتخب أوروبي سيعلن عنه لاحقا.
في حين ستتأهل المنتخبات المحتلة للمراكز الثلاثة الأولى إلى بطولة العالم 2013.

"يد" المغرب تنهزم أمام تونس

انهزم المنتخب المغربي لكرة اليد أمام نظيره التونسي، حامل اللقب، بحصة 28 مقابل 16 في اللقاء الذي جمعهما مساء اليوم الخميس بقاعة ابن ياسين بالرباط برسم دور نصف نهاية بطولة إفريقيا للأمم لكرة اليد لفئة الذكور، المقامة حاليا بالمغرب والمؤهلة إلى أولمبياد لندن 2012 ومونديال 2013.
وانتهى الشوط الأول من هذا الديربي المغاربي ، بفوز المنتخب التونسي بنتيجة 15 -7 .
وضرب المنتخب التونسي، الذي أحرز اللقب الإفريقي ثماني مرات، وهو رقم قياسي، موعدا في المباراة النهائية المقررة غدا الجمعة مع نظيره الجزائري الفائز في وقت سابق اليوم على نظيره المصري ، وصيف بطل الدورة الماضية، بنتيجة 26 - 25 في لقاء نصف النهاية الأولى.
وبهذا الفوز ضمن المنتخب التونسي إلى جانب نظيره الجزائري ظهوره في مونديال 2013 ببرشلونة ، الذي تتأهل إليه المنتخبات المحتلة للمراكز الثلاثة الأولى ، فيما سيلتقي المنتخب المغربي مع نظيره المصري ، الذي انهزم أمام نظيره الجزائري ، غدا في مباراة الترتيب من أجل المركز الثالث .
وسيتبارى المنتخبان التونسي و الجزائري من أجل إحراز اللقب القاري وبالتالي الظفر بالبطاقة الوحيدة للعبور إلى أولمبياد لندن، في حين سيكون على المنتخب المحتل للمركز الثاني إجراء دوري آخر ستحتضنه الدانمارك في الفترة مابين سادس وثامن أبريل المقبل بمشاركة منتخب البلد المضيف ومنتخب هنغاريا بالإضافة إلى منتخب أوروبي سيعلن عنه لاحقا.
ونجح مدرب المنتخب التونسي في النهج الذي رسمه للاعبي فريقه خلال هذه المباراة والذي تجلى في تهدئة اللعب في محاولة منهم لامتصاص حماس اللاعبين المغاربة مع اللجوء إلى الحراسة اللصيقة وتحصين الدفاع والحملات المضادة وهو ما نجح فيه إلى أبعد الحدود.
وبسط المنتخب التونسي، المتمرس على مثل هذه اللقاءات، في العشرين دقيقة الأولى سيطرته وكان دائما سباقا للتسجيل حيث وصل الفارق في الدقيقة العاشرة إلى أربعة أهداف (5-1)، ولم يسجل المنتخب المغربي هدفه الأول إلا في الدقيقة الخامسة وبعدها أنزل يديه ولم يحرز هدفه الثاني إلا بعد مرور 13 دقيقة (5-2) وانتفض بعد ذلك وسجل هدفين متتاليين (5-4) ثم 6-4 إلى حدود الدقيقة 16.
وبعد ذلك استعادت العناصر التونسية سيطرتها وأخذت بزمام المباراة وكثفت من هجماتها إلى أن أنهت الشوط الأول لصالحها بفارق ثمانية أهداف 15- 7.
ودخل المنتخب التونسي في الشوط الثاني بعزيمة قوية للخروج منتصرا في هذا اللقاء، وكانت خبرته أقوى من عزيمة أسود الأطلس وحرمه من التحليق بعيدا وخوض أول نهاية له في مشواره الرياضي، وانتزع منه البطاقة الثانية إلى المونديال بعد فوز مستحق لنسور قرطاج نتيجة وآداء.
وظهر التفوق والضغط التونسي جليا في الشوط الثاني من خلال رفع الفارق الى عشرة أهداف منذ البداية (20-10 في الدقيقة 13) غير أن ذلك لم يمنع أصدقاء سفيان الصياد من العودة في اللقاء.
ومع بداية الشوط الثاني ارتأى مدرب المنتخب المغربي فليب كارارا إراحة جل العناصر الأساسية، تحسبا لإشراكهم في مباراة الترتيب ضد منتخب مصر غدا، بعد أن تيقن أن العناصر الوطنية لن تستطيع مجاراة الإيقاع السريع للمباراة و تقليص الفارق الذي وصل في بعض الأحيان إلى عشرة أهداف.
فبالرغم من قلة تجربة العناصر الوطنية الشابة فقد حققت الهدف وهو الوصول إلى المربع الذهبي ووقفت ندا قويا أمام أعتد المنتخبات الإفريقية المتمرسة على مثل هذه اللقاءات.
وفي فئة الإناث ستجمع المباراة النهائية غدا أيضا بين منتخبي أنغولا، حامل اللقب، والمنتخب التونسي.
وسيمثل المنتخب الفائز في المباراة النهائية القارة الإفريقية في دورة الألعاب الأولمبية 2012، المقررة من 27 يوليوز إلى 12 غشت المقبلين بلندن، فيما يخوض الفريق المحتل للمركز الثاني دوريا إقصائيا بروسيا من 25 إلى 27 ماي من السنة ذاتها.
وللإشارة فإن المنتخبات النسوية الأربعة الأولى وهي أنغولا وتونس والكونغو الديمقراطية والجزائر تأهلت إلى نهائيات كأس العالم 2013 المقررة في شهر دجنبر بصربيا.

الإسباني بينيطو فلورو مُدربا للوداد البيضاوي

علم لدى نادي الوداد الرياضي البيضاوي، اليوم السبت، أن الإسباني بينيطو فلورو سانز عين على رأس الإدارة التقنية لفريق كرة القدم لمدة 18 شهرا .
وحسب ذات المصدر،فإن المدرب الإسباني،الذي سيبلغ ال 60 سنة شهر يوليوز القادم، وقع مساء أمس الجمعة عقدا لمدة سنة ونصف ويمتد إلى غاية شهر يونيو 2013، وسيعاين تداريب الفريق من المدرجات ابتداء من اليوم السبت .
ومن بين الأهداف، التي سيعمل بينيطو فلورو على تحقيقها، قيادة الفريق،الذي يحتل حاليا المركز الخامس في أعقاب مرحلة ذهاب البطولة الوطنية الاحترافية بفارق 11 نقطة خلف فريق اتحاد الفتح الرياضي المتصدر، إعادة التوازن للفريق حتى يكون من فرق الصدارة في الدوري الوطني.
ويتوفر الإطار التقني الإسباني، الذي يخوض أول تجربة له مع كرة القدم في القارة الإفريقية،على سجل حافل وطويل في البطولة الإسبانية حيث سبق له أن أشرف على تدريب فرق فياريال وأحرز معه كأس الأندية الأوربية (أنتر طوطو) سنة 2004، ومايوركا وريال مدريد، الذي أحرز معه كأس ملك إسبانيا والكأس المحلية الممتازة (1992-1993) إلى جانب مجموعة من النجوم كبوتراغونيو وسانشيز وهيرو.
وسبق لبينيطو فلورو أن وقع على مسار جيد مع فريق ألباسيتي حيث قاده إلى القسم الأول، كما أشرف على تدريب فريق سبورتينغ خيخون.
وخاض تجربة أخرى في اليابان، قبل أن يتحول إلى الإكوادور ليشرف على نادي سبورتينغ برشلونة الفريق الأكثر تتويجا في البلاد.
يذكر أن بينيطو فلورو سانز سيخلف السويسري ميشال دوكاستال، الذي كان قد استقال من تدريب الوداد الرياضي البيضاوي بعد تواضع نتائج ومردود الفريق الأبيض والأحمر في لقاءاته الثمانية الأخيرة وخرج من مسابقة كأس العرش في دور نصف النهاية على يد فريق المغرب الفاسي ومنافسات أبطال إفريقيا، التي خسر نهايتها أمام الترجي الرياضي التونسي.

المنتخب المغربي لكرة اليد ينهي مشاركته

أنهى المنتخب المغربي لكرة اليد مشاركته في نهائيات بطولة إفريقيا للأمم لكرة اليد ال20 لفئة الذكور، المقامة حاليا بالمغرب والمؤهلة إلى أولمبياد لندن 2012 ومونديال 2013، في المركز الرابع، ليفشل بالتالي في الوصول إلى مونديال 2013 والذي تتأهل إليه المنتخبات المحتلة للصفوف الثلاثة الأولى.
وحل الفريق المغربي في الرتبة الرابعة عقب انهزامه في مباراة الترتيب أمام نظيره المصري (15-29) في اللقاء الذي جمعهما اليوم الجمعة بقاعة ابن ياسين بالرباط.
وكان المنتخب المغربي قد تعثر أمس الخميس في مباراة نصف النهاية أمام المنتخب التونسي (16 -28).
وستجمع المباراة النهائية مساء اليوم بين المنتخبين التونسي، الذي أحرز اللقب الإفريقي ثماني مرات، وهو رقم قياسي، والجزائري المتأهل على حساب المنتخب المصري، وصيف بطل الدورة الماضية، بنتيجة 26 - 25.

اتحاد طنجة ... فارس البوغاز

"لكل جواد كبوة ولكل فارس هفوة" .. مثل عربي لا ينطبق على مسار نادي اتحاد طنجة لكرة القدم خلال السنوات الأخيرة، فهفوة فارس البوغاز، كما يحلو لعشاق الرياضة تسميته، صارت مزمنة بعدما طال أمدها عدة سنوات، فشل خلالها النادي بنتائجه المتواضعة جدا في معانقة قسم الصفوة مجددا.
ويعيش الاتحاد الرياضي لطنجة أزمة على عدة مستويات انعكست على نتائجه وعلى ترتيبه بالتذبذب بين المراتب المتأخرة والمتوسطة منذ نزوله إلى القسم الثاني سنة 2007. أزمة أبرز عناوينها الفراغ في التسيير وقلة الموارد المالية وانسحاب المستشهرين، فضلا عن عدم استقرار الطاقم التقني وتشكيلة اللاعبين لضمان الانسجام الكفيل بين مختلف مكونات الفريق.
استقالة .. أزمة التسيير والتمويل
بعد تراجعه عن استقالة أولى من رئاسة نادي الإتحاد الرياضي لطنجة في يوليوز الماضي، عاد مرة أخرى عادل الدفوف مطلع الأسبوع المنصرم ليلوح بورقة الاستقالة، ما يهدد بإغراق النادي من جديد في أزمة فراغ على مستوى الجهاز الإداري.
ولم تختلف دواعي الاستقالة الحالية، التي ينتظر أن يبت فيها الجمع العام للنادي قريبا، كثيرا بين الأمس واليوم، فمصادر مقربة أكدت أن انسحاب عادل الدفوف هذه المرة يعود إلى "ضعف الموارد المالية وصعوبة التسيير"، وهو التعليل ذاته الذي سيق في بيان الاستقالة الأولى، وقبله خلال بيان حل المكتب المديري السابق بداية سنة 2010، الذي وصل به الحد إلى التهديد بانسحاب جماعي لكل فروع نادي اتحاد طنجة من المنافسات الرياضية في حال استمرار تفاقم الأزمة المالية.
ولخص عادل الدفوف، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، الوضعية الحالية التي يتخبط فيها نادي اتحاد طنجة، وقطاع الرياضة عموما بالمدينة، ب` "الأزمة الحقيقية"، معتبرا أن الأمر نتيجة ل` "تأثيرات الماضي التي لطخت صورة النادي وجهازه الإداري".
وفي السياق ذاته، يرى متتبعون أن الاتحاد الرياضي لطنجة يعيش أزمة على عدة مستويات، من أبرز تجلياتها ضعف التسيير وعدم وضوح الرؤية والأهداف وغياب مخطط عمل يراعي الحاجات المالية والاهتمام بالفئات الناشئة. ولعل من المفارقات الغريبة أن يعاني الفريق الأول لمدينة تعتبر ثاني قطب اقتصادي بالمغرب من أزمة تمويل تقف حجر عثرة أمام استعادة مكانة اتحاد طنجة ضمن القسم الأول، ناهيك عن ما تتطلبه البطولة الإحترافية من التزامات مالية للنهوض بشفافية التسيير وهيكلة الجهاز الإداري والوفاء بالالتزامات المالية للفريق تجاه اللاعبين.
ومع قلة المستشهرين المتعاقدين مع الفريق في الوقت الراهن وضعف الموارد، ما زال الرئيس المستقيل يعلق آمالا على تظافر جهود مجموعة من الفاعلين المحليين لحل أزمة الفريق خلال الأسابيع المقبلة، عبر توفير موارد مالية قادرة على وضع أسس برامج للارتقاء بالفريق.
التكوين .. عنصر في حالة شرود
بالرغم من توفر مدينة طنجة على بنيات تحتية رياضية عالية المستوى، إلا أن التكوين يبقى حجر عثرة أمام بروز مهارات قادرة على صنع أمجاد اتحاد طنجة انطلاقا من الموارد البشرية المحلية، فمنذ عدة سنوات لا تتعد نسبة أبناء المنطقة ضمن تشكيلة الفريق ثلاثة لاعبين أساسيين على أبعد تقدير.
ويشير الدفوف في هذا الصدد، إلى أن الإتحاد يتوفر على بنيات تحتية رياضية من بين الأحسن على المستوى الوطني، منها مركز تكوين حديث الإنشاء، مستدركا أنه "لا يمكن الحديث عن التكوين في ظل استمرار ظلال الأزمة المالية على النادي، فالتكوين يتطلب مصاريف مالية إضافية بينما الفريق عاجز عن دفع أجور اللاعبين".
وأضاف الدفوف أنه "حينما يتوفر التمويل، يمكن الحديث عن التكوين، وهذه حلقة مفرغة لم يتمكن النادي من الخروج منها"، مبرزا أن مسيري النادي واعون بأن "مستقبل الفريق يكمن في الاستثمار في العنصر المحلي، إذ كيف لمدينة يبلغ تعداد ساكنتها أزيد من مليون نسمة يعجز فريقها الأول عن إنتاج ولو لاعب واحد، فبالأحرى تزويد فرق أخرى بلاعبين من تكوين النادي ".
ولعل المتتبع لمسيرة النادي خلال السنوات الأخيرة لا يمكنه أن يخطئ في تشخيص علامات التخبط وانعدام الاستقرار، فقد تداول على التسيير التقني أزيد من 20 مدربا كما تم إبرام وفسخ عقود حوالي 100 لاعب خلال سنوات معدودات.
الجمهور .." نريد الاتحاد في البريميرا"
بعيدا عن كل الحسابات السياسية والرياضية، يطالب جمهور اتحاد طنجة من كل المتدخلين بالاهتمام بوضعية الفريق وانتشاله من المراتب المتدنية لتحقيق الصعود مجددا نحو القسم الوطني الأول (البطولة الاحترافية) بفريق متماسك إداريا وتقنيا.
وقد خرجت جماهير اتحاد طنجة، المنضوية تحت لواء جمعيتي المحبين 9 أبريل و"إلترا هيركوليس"، الأسبوع الماضي في مسيرة رمزية بمدينة طنجة لمطالبة السلطات المحلية بالتدخل عاجلا لدعم الفريق الأول لمدينة طنجة، ملخصة مطلب الجماهير في شعار "نريد الاتحاد في البريميرا" (القسم الأول).
وفي كلمة تلاها رئيس جمعية 9 أبريل للمحبين محمد المفضل بإسم المشاركين، أكدت جماهير الفريق على أن "رسالة الدولة واضحة للنهوض بقطاع الرياضة من خلال المشاريع الكبرى التي شهدتها مدينة طنجة، وعلى السلطات أن تبادر إلى تشكيل لجنة حكماء من الرؤساء السابقين للنادي وفعاليات المجتمع المدني لمعالجة الأزمة التي لا تعد مالية فحسب، بل اختلط فيها السياسي بالرياضي".
وبالرغم من هذا التخبط، إلا أن النتائج التي حققها اتحاد طنجة منذ بداية الموسم الحالي واحتلاله مراكز متقدمة أفضل مما جناه خلال السنتين الماضيتين، اللتين كاد خلالهما الاتحاد أن يندحر إلى قسم الهواة، لكن الجماهير لا تقبل بغير القسم الأول لفريق عريق يعكس الواجهة الرياضية لمكانة المدينة تاريخيا واقتصاديا.
"سنوات العمر العجاف" .. قد تلخص هذه العبارة ملامح الأزمة التي يعيشها الاتحاد خلال السنوات الماضية، فبالرغم من البنيات التحتية الرياضية الهائلة بمدينة طنجة فشل النادي في تجسيد هذه النهضة على مستوى الأداء والتميز واستقطاب المهارات.

قبل 60 عاما التقى أتلتيكو تطوان مع ريال مدريد

احتفلت مدينة الحمامة البيضاء، بالذكرى ال60 للمباراة التاريخية لكرة القدم التي جمعت يوم 6 يناير 1952، بين أتلتيكو تطوان والنادي الإسباني الشهير ريال مدريد ، والذي انتهى بالتعادل التعادل 3-3 .
وتخليدا لهذا الحدث، الذي يعكس الماضي التليد لرياضة كرة القدم في تطوان، أقامت جمعية محبي ريال مدريد بتطوان "بينا ريماتي" و"بينا مدريديستا ريناتي (مدريد)، يوم الخميس الماضي حفلا، على الخصوص بحضور إثنين من اللاعبين القدامى في النادي الإسباني الكبير لكرة القدم خوسي لويس لوبيزبينادو وفرانسيسكو "باكو" وبونيت ومن الجانب المغربي، اللاعب هشام الغرف، الذي تألق في نادي ديبورتيفو تينيريفي واتحاد سلمنكا، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات في عالم الرياضة والثقافة.
كما تميز هذا الحفل بتوقيع كتاب "السفراء فوق العادة" لمؤلفه أحمد مغارا الذي يتتبع مسار الرياضيين المغاربة من لاعبي كرة القدم، وملاكمين وغيرهم من الذين لعبوا ضمن الأندية الإسبانية في الثلاثينيات إلى يومنا هذا.
ويعتبر هذا الكتاب، كما قال مؤلفه في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، شهادات اعتراف وتقدير لهؤلاء الرياضيين الذين طالهم النسيان. لكن السيد مغارا لم يتوقف فقط عند الرياضيين المغاربة، بل استشهد أيضا بالإسبانيين الذين ازدادوا أو ترعرعوا بالمغرب والذين تألقوا في إسبانيا.
باختصار فإن هذا الكتاب ،كما استشهد المشاركون في هذا الحفل التكريمي، هو فريد من نوعه لأنه يعتبر مرجعا للمؤرخين والباحثين في هذا المجال.
وقد لقيت هذه الخطوة ترحيبا كبيرا من قبل لاعبين سابقين ضمن فريق ريال مدريد واحد من بينهم، خوسي لويس لوبيز بينادو، الذي ولد في تطوان وعاش فيها مدة زمنية قبل أن ينتقل إلى إسبانيا.
ولا زال بينادو يتذكر طفولته بمدينة تطوان، حيث كان متعودا على الذهاب مع والده إلى ملعب سانية الرمل لمتابعة مباريات بطولة القسم الوطني الأول الإسباني.
وكانت هذه المناسبة فرصة للاعبين اللذين ينتميان لجيل السبعينيات، للتعبير عن ترحيبهم بالدعم المقدم من قبل العديد من سكان مدينة تطوان من خلال جمعية "بينا ريماتي لريال مدريد" على غرار 2200 جمعية أخرى من مشجعي هذا النادي الأسطوري البالغ 120 سنة.
ولم يخف مغارا ،أحد أكبر مشجعي ريال مدريد، في هذا الكتاب ، مشاعره لتواجده إلى جانب اللاعبين، مستشهدا من بين أمور أخرى في لائحة تضم 69 إسما، بكل من محمد التيمومي ومصطفى حجي ونور الدين النيبت ووليد الركراكي وصلاح الدين بصير وبادو الزاكي.
وساهم أحمد محمد مغارا، المزداد سنة 1954 في تطوان، من خلال حوالي 6000 مقال و آراء في حوالي 60 صحيفة ومجلة في ثمانية بلدان. ويعتبر كتابه "سفراء فوق العادة" الكتاب الثاني عشر الذي يؤلفه هذا الكاتب، الذي أسس سنة 1996 صحيفة "إيكو دو تيطوان".
وعلى هامش هذا الحفل، زار الوفد الإسباني مقر جمعية حنان لحماية الأطفال المعاقين بتطوان وملعب سانية الرمل حيث التقى مع المسؤولين في نادي المغرب التطوان والذي يعتبر امتدادا لأتلتيكو تطوان.

اعتقال 60 شخصا في أحداث شغب بالديربي البيضاوي

اعتقلت القوات العمومية ،أمس السبت، على هامش لقاء الديربي الذي جمع بين فريقي الوداد والرجاء البيضاويين برسم الدورة ال12 من البطولة الوطنية للقسم الأول في كرة السلة، 60 شخصا من بينهم 35 قاصرا بتهمة ارتكاب أعمال عنف.
وذكرت مصادر أمنية، أن تدخل القوات العمومية ، التي أصيب أحد عناصرها بجروح، جاء بعد تبادل الرشق بالحجارة بين مشجعين مفترضين للفريقين وذلك في محيط القاعة المغطاة لمركب محمد الخامس، حيث كانت ستجرى المباراة.
وأضاف المصدر ذاته، أنه تم الحاق خسائر بعدد من السيارات الخاصة والحافلات جراء رميها بالحجارة، وأن الشرطة قامت باعتقال عدد من الأشخاص وفي حوزتهم زجاجات حارقة وأسلحة بيضاء.
وسيحال الموقوفون غدا الإثنين على العدالة.

مورينيو يتشاجر مع راموس وكاسياس

كشفت صحيفة (ماركا) الإسبانية عن نشوب خلافات ونقاشات واسعة بين البرتغالي جوزي مورينيو مدرب ريال مدريد الإسباني لكرة القدم ولاعبي الفريق بسبب الهزيمة أمام برشلونة في مباراة الكلاسيكو الأخيرة برسم كأس الملك الأربعاء الماضي على ملعب "سانتياغو برنابيو" بمدريد ( 1-2 ) .
وأوردت (ماركا) في صفحتها الرئيسية أن الحوار، الذي دار بين مورينيو واللاعبين أثناء الحصة التدريبية الأخيرة استعدادا لمباراة اليوم الأحد أمام فريق أتلتيك بلباو برسم البطولة الإسبانية، كان محتدما بصورة لم يسبق لها مثيل بين الجانبين بسبب الهزيمة أمام الغريم التقليدي برشلونة في المباراة الأخيرة.
وذكرت الصحيفة أن مورينيو قال لسرخيو راموس أمام باقي لاعبي الفريق وعمال مستودع الملابس "لقد قتلتموني بكلامكم أمام وسائل الإعلام بعد الكلاسيكو". ورد راموس عليه بقوله، وفقا لما أوضحته (ماركا)، "لا يا سيدي، إنك قرأت ما نشرته الصحافة وليس ما قلناه كله"، فأجابه مورينيو "طبعا أنتم الإسبان أبطال العالم ويحميكم أصدقاؤكم في الصحافة .. مثل ما يحدث مع الحارس".
وأشارت (ماركا) إلى أن الحارس إيكر كاسياس عميد الفريق كان يقف على بعد حوالي 30 مترا من مورينيو وراموس وأنه صاح عقب سماعه هذه العبارة "سيدي .. نحن هنا نقول الأشياء في الوجه وبصورة مباشرة".
وأضافت الصحيفة أن مورينيو وجه اللوم بعدها إلى راموس بسبب الهدف الأول فرد الأخير بأنه كان يراقب بيكي وليس بويول فقال له مورينيو أنه كان يتوجب عليه فرض الرقابة على بويول فاحتدم النقاش وقال له اللاعب أنه كان مضطرا لتغيير الرقابة بسبب قيام لاعبي برشلونة بتبادل المراكز.
وأبرزت الصحيفة أن غضب مورينيو ازداد حينها وقال لراموس "ما الذي يحدث، هل تحاول الآن أن تصبح مدربا" فما كان من راموس إلا أن قال له "لا ولكن في بعض الأحيان تضطرنا الظروف لذلك، وأقول لك هذا لأنك لم تلعب كرة القدم من قبل".
ومن المقرر أن تقام مباراة الإياب بين ريال مدريد (حامل اللقب) وبرشلونة (الوصيف)، يوم الأربعاء المقبل على ملعب "كامب نو" ببرشلونة.

الاتحاد القطري يوقف السفري

قررت لجنة الانضباط في الاتحاد القطري لكرة القدم، اليوم الإثنين، توقيف الدولي المغربي السابق يوسف السفري، لاعب فريق نادي قطر، 5 مباريات وتغريمه 50 ألف ريال قطري (نحو 5ر13 ألف دولار).
ووزعت العقوبة على قسمين، الأول إيقافه 3 مباريات وتغريمه 30 ألف ريال بسبب اللعب العنيف ضد البرازيلي أدريانو، مهاجم فريق الجيش، في مباراة الفريقين الخميس الماضي برسم الدورة الثالثة عشرة للدوري، والثاني يتعلق بإيقافه مباراتين إضافيتين وتغريمه 20 ألف ريال لما بدر منه تجاه الحكم القطري الدولي خميس المري خلال المباراة ذاتها.
وهي المرة الثانية، التي يتعرض فيها السفري لعقوبة قاسية، بعد إيقافه 8 مباريات وتغريمه 100 ألف ريال نهاية الموسم الماضي بسبب اشتباكه مع البحريني فوزي عايش اللاعب السابق لفريق السيلية.
كما قررت اللجنة إيقاف شاهين علي، زميل السفري في نادي قطر، مباراتين وتغريمه 20 ألف ريال (نحو 5ر5 آلاف دولار).

بين بيلي ومارادونا.. "حرب كلامية"

من الأفضل في تاريخ كرة القدم العالمية، بيلي أم مارادونا؟ سؤال سبق أن أجاب عنه استطلاع للاتحاد الدولي لكرة القدم، ولا زال أسطورتا كرة القدم البرازيلية والأرجنتينية يحاولان الإجابة عنه، ولو بحرب كلامية تخفي، في واقع الأمر، ندية كروية لا تنتهي بين البلدين الجنوب أمريكيين.
فخلال السنوات الأخيرة، وفي أكثر من مناسبة، تحجج كلا اللاعبين السابقين بمقولة "البادي أظلم" أو بادر، ليطلق تصريحات نارية ويوجه انتقادات لاذعة للآخر، لعلها تنال من صورته ومن بريق ماضيه الكروي.
في سنة 1999 أجرى الاتحاد الدولي إستفتاء شاركت فيه لجنة من خبراء كرة القدم والمدربين الوطنيين عبر العالم، أجمع على أن بيلي الأفضل في تاريخ اللعبة، نتيجة أغضبت الأرجنتينيين، ماحمل "الفيفا" على إجراء استفتاء عبر الإنترنيت اختار فيه الجمهور الكروي مارادونا كأفضل لاعب خلال القرن الماضي.
نتيجة كانت نقطة البداية في سجل التصريحات والتصريحات المضادة بين اللاعبين، حيث لم يتردد مارادونا، عقبها، في وصف بيلي بأنه من "عائلة الشيطان"، في إشارة إلى الإتحاد الدولي للعبة، وعاد بعدها ليخرج بتصريح جديد وصف فيه اللاعب البرازيلي السابق بأنه "عدوه الأول".
وعقب تولي مارادونا قيادة المنتخب الأرجنتيني عشية مونديال 2010 بجنوب إفريقيا، لم يتأخر بيلي مرة أخرى في "استفزازه" وقال إنه قبل تدريب منتخب التانغو "لأنه كان بحاجة إلى المال والعمل".
تصريح رد عليه اللاعب الأرجنتيني السابق بالقول إن "مكان بيلي هو المتحف". أما آخر فصول الحرب الكلامية بين اللاعبين السابقين فقد كانت يوم الجمعة الماضي، حينما رفض بيلي (71 سنة) في تصريحات لصحيفة "لوموند" الفرنسية أي نوع من المقارنة مع مهاجم منتخب الأرجنتين وفريق برشلونة الإسباني، ليونيل ميسي (24 عاما)، قائلا إنه "اللاعب المفضل لدي، لكن عندما يسجل ألف و283 هدفاً ويحرز كأس العالم ثلاث مرات.. وقتها نتحدث".
رد مارادونا لم يتأخر وكان في اليوم الموالي حينما صرح ساخرا أن "عامل السن بدأ يأخد مأخده من بيلي ويؤثر في ما يصدر عنه"، مضيفا أنه "لا يجب أن نلومه على ما يقول، ليس عليه حرج، فهو عاطل عن العمل منذ 20 سنة خلت" و"أصبح مثل قطعة الحلوى التي لا تظهر إلا في حفلات التكريم".
وقبلها، وتحديدا عشية انطلاق كأس العالم للأندية في دجنبر الماضي باليابان، أدلى بيلي بتصريح اعتبر فيه أن النجم البرازيلي الصاعد، مهاجم فريق سانطوس، نيمار، أفضل من ليونيل ميسي.
ورغم أن نيمار نفسه أكد في أكثر من مناسبة أن ميسي هو الأفضل في العالم، بل ولم يجد حرجا في القول إنه يستنسخ بعض مراوغات وتمريرات اللاعب الأرجنتيني، فإن رد مارادونا كان سريعا وساخرا واعتبر فيه أن "بيلي تناول، من دون شك، جرعة الدواء الخاطئة" قبل الإدلاء بتصريحه.
ولعل المواجهات الكلامية المتكررة بين اللاعبين السابقين تجد تفسيرها في الندية التي طالما ميزت المباريات سواء بين الفرق البرازيلية ونظيرتها الأرجنتينية أو بين منتخبي البلدين الجارين.
وتعود بدايات الندية الكروية بين البرازيل والأرجنتين إلى سنة 1937 حينما لعب منتخبا البلدين نهاية كأس أميريكا الجنوبية في مباراة أقيمت بالعاصمة الأرجنتينية بيونس آيرس، انتهى وقتها الأصلي بالتعادل السلبي بعدما عانى المنتخب البرازيلي من سخرية واستهزاء الجماهير الأرجنتينية بلاعبيه لاسيما بتقليد أصوات القردة.
وخلال الأشواط الإضافية سجل المنتخب الأرجنتيني هدفين أغضبا لاعبي البرازيل الذين انسحبوا من الملعب قبل نهاية المباراة التي أطلقت عليها الصحافة البرازيلية آنذاك "لقاء العار" وانطلقت معها ندية كروية لا تلوح لها نهاية في الأفق.
ولأنها مجرد ندية كروية بين قطبي كرة القدم في أمريكا الجنوبية، ولا تخلو تجلياتها من حس الدعابة، شارك مارادونا في أحد الإعلانات التجارية لمشروب غازي برازيلي وظهر فيه وهو يستفيق على وقع "كابوس" ارتدى خلاله قميص "السيليساو" وهو يردد النشيد الوطني البرازيلي، وسبب هذا "الحلم المرعب" هو تناول مشروب الغريم التقليدي الأبدي.

وزير الشباب والرياضة

قال محمّد أوزين، وزير الشباب والرياضة، بأنّ لاعبي المنتخب الوطني المغربي قد بصموا على لعب جيّد خلال مواجهتهم للمنتخب التونسي ضمن افتتاحهم التباري بنهائيات كأس إفريقيا.. وجاء ذلك مباشرة بعد نهاية اللقاء الذي انهزم فيه المغاربة بهدفين سليمين مقابل هدف من تسلّل أفلت لمساعد الحكم.
وكتب أوزين على صدر حائطه الفايسبُوكيّ: "منتخبنا بصم على لعب جيّد، لكن.."، ودون أن يتمّ الجملة التي رقنها بالفرنسية أورد بذات لغة موليّير :"تعقّدت الأمور، لكن جميع الاحتمالات تبقى واردة.. إنهض يا مغرب".

أغلبية جماهير ريال مدريد تتوقع رحيل مورينيو

كشف استطلاع للرأي، أجرته جريدة (أس) الرياضية الإسبانية على نسختها الإلكترونية، عن أن أغلبية جماهير نادي ريال مدريد تتوقع رحيل المدرب البرتغالي جوزي مورينيو عن الفريق في يونيو القادم.
وتوقع 61 بالمائة من بين 159 ألف و427 مشارك في الاستطلاع أن يرحل مورينيو عن النادي الملكي في نهاية الموسم الحالي.
وكانت تقارير إخبارية ذكرت أول أمس الإثنين أن مورينيو يفكر في الرحيل خلال شهر يونيو بسبب "عداء الصحافة له" والتوتر الذي حدث بينه والجماهير، وبينه ولاعبي الفريق، بعد الهزيمة الأخيرة والثالثة هذا الموسم على يد غريمه برشلونة، في ذهاب دور ربع نهاية كأس الملك 1-2 في ملعبه "سانتياغو برنابيو".
وأفادت صحيفة (أس) بأن الرغبة زادت لدى مورينيو بسبب صافرات الاستهجان التي وجهتها ضده جماهير الفريق في نهاية المباراة أمام أثلتيك بيلباو، التي فاز بها أصدقاء الحارس كاسياس 4-1، والتي تعد الأولى له في ملاعب الكرة.
وعلق مورينيو، الذي يقود ريال مدريد في موسمه الثاني، على هذه الواقعة أثناء المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة بقوله "حدث نفس الشيء مع زيدان ورونالدو وكريستيانو .. ربما سأرد عليهم (الجماهير) في يوم من الأيام أنا أيضا وسيشعرون حينها بالحزن. فأنا لم أتعرض لهذا الأمر من قبل".
وشدد "كل نادي له ثقافته وتاريخه، أنا لم أولد مدريديا، بل أنا مدرب محترف يرغب في الدفاع عن ناديه بالإمكانيات التي يتمتع بها، أنا لم أطلب تدريب ريال مدريد بل هو الذي دعاني".
وفسر البعض تصريحات المدرب البرتغالي على أساس أنها تهديد "ضمني" لجماهير الريال بإمكانية رحيله عن الفريق.

شبّاك: الهزيمة أمام "النسور"

لام اللاعب الدولي السابق العربي شبّاك مدرب المنتخب الوطني المغربي إيريك غريتس لاعتماده على لاعبين عائدين من الإصابة في المباراة التي انهزم فيها المنتخب المغربي ضد نظيره التونسي أمس الإثنين ضمن الجولة الأولى لنهائيات كأس افريقيا للأمم المقامة حاليا مناصفة بين الغابون وغينيا الاستوائية.
واعتبر شبّاك في اتصال بـ"هسبريس" أن هزيمة المنتخب ضد التونسيين لم تكن منتظرة، غير أن الذي ساهم فيها ـ يضيف شبّاك ـ هي النظرة التقنية للمدرب البلجيكي إيريك غريتس الغير موفقة، وكذا اختياراته للتشكيلة التي لعبت اللقاء، حيث اعتمد غريتس على لاعبين تنقصهم التنافسية مثل أسامة السعيدي العائد من الإصابة وكذا القنطاري الذي توقف عن الممارسة لمدة تزيد عن ثمانية أشهر بعد الإصابة التي ألمت به، وكذا الشماخ الذي أثرت قلة التنافسية على عطائه أمام المرمى بعد أن ضيع فرصة مواتية للتسجيل كانت لتغير معطيات المقابلة.
وعاتب شبّاك الحائز رفقة منتخب 76 على الكأس الافريقية الوحيدة التي توجد في خزينة "الأسود" تغيير لاعب الدفاع الكوثري الذي كان يشكل ثنائيا مثاليا رفقة بنعطية بلاعب القنطاري الذي لم يقدم ما كان منتظرا منه.
هذا في الوقت الذي تحدث فيه "شبّاك" عن أن وسط ميدان المنتخب المغربي كان مشتتا بفعل عدم وجود "ضابط إيقاع" يجيد مهمة تكسير الكرات وبناء المرتدات السريعة مثل ما كان يفعل اللاعب عادل هرماش الذي بقي على دكة الاحتياط في مباراة تونس.
ولم يخف العربي شبّاك تذمره في اتصال بـ"هسبريس" من غياب الروح القتالية لدى اللاعبين، مشيرا في الآن نفسه إلى أن المنتخب المغربي رغم الهزيمة مازال لم يقص نهائيا ومازالت أمامه مبارتان مصيريتان عليه من خلالها بذل مجهود مضاعف للفوز بهما لتجاوز الدور الأول بشرط أن يعيد المدرب النظر في اختياراته التكتيكية وتشكيلته البشرية التي يعتمد عليها.

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More